Skip to content

التاريخ والجغرافيا · التاريخ · الدرس 2 · درس مجاني

الثورة الروسية وبناء النظام الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي، وأزمات الديمقراطيات الليبرالية

أ. تقديم الدرس

المحور في المقرر
الثورة الروسية وبناء النظام الاشتراكي السوفياتي وأزمات الديمقراطيات الليبراليةالإطار المرجعي 2025 (المركز الوطني للامتحانات المدرسية وتقييم التعلمات)، التاريخ والجغرافيا، مسلكا الآداب والعلوم الإنسانية
مدة الدراسة
70 دقيقة تقريباًمدة دراسة تقديرية (تقدير تربوي، وليست مدة الامتحان)

أهداف التعلم

  • أن أحدد الظروف التي مهدت لثورة 1917 في روسيا.
  • أن أميز بين ثورة فبراير وثورة أكتوبر 1917.
  • أن أشرح مراحل بناء النظام السوفياتي: الحرب الأهلية، شيوعية الحرب، السياسة الاقتصادية الجديدة، المخططات الخماسية.
  • أن أحدد خصائص النظام الستاليني السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
  • أن أقيم حصيلة التجربة: إنجازات صناعية مقابل كلفة بشرية كبيرة.

لماذا هذا الدرس مهم في الامتحان؟

يرتبط الدرس بمفاهيم أساسية تتكرر في التاريخ المعاصر (الاشتراكية، الحزب الوحيد، التخطيط، التجميع، الشمولية)، ويُطرح في شكل موضوع مقالي حول الثورة أو حول بناء الاقتصاد السوفياتي، أو في شكل وثائق (نص للينين، معطيات المخططات الخماسية).

مكتسبات قبلية

  • درس العالم بعد الحرب العالمية الأولى (مشاركة روسيا في الحرب وانسحابها منها).

ب. الشرح المفصل

شرح تربوي من إعداد المنصة

1. روسيا القيصرية قبل 1917: ظروف الانفجار

كانت روسيا في بداية القرن العشرين إمبراطورية شاسعة يحكمها القيصر نيقولا الثاني حكماً مطلقاً. وكان اقتصادها فلاحياً في الغالب: أغلبية السكان فلاحون فقراء، وملكية الأرض مركزة في يد النبلاء والكنيسة، بينما ظلت الصناعة محدودة ومتمركزة في مدن قليلة (بطرسبورغ، موسكو) وممولة جزئياً برؤوس أموال أجنبية.

عرفت البلاد أزمات متتالية: هزيمتها أمام اليابان (1904–1905)، ثم ثورة 1905 التي انطلقت بعد «الأحد الدامي» (يناير 1905) وأجبرت القيصر على إنشاء برلمان (الدوما) بصلاحيات محدودة. وفي الحرب العالمية الأولى توالت الهزائم العسكرية، واشتدت المجاعة وغلاء الأسعار، وفقد النظام القيصري ما تبقى من شرعيته.

على المستوى الفكري والسياسي، انتشرت الأفكار الماركسية، ومن أبرز تنظيماتها حزب العمال الاشتراكي الديمقراطي الذي انقسم سنة 1903 إلى بلاشفة (الأغلبية، بقيادة لينين، يدعون إلى ثورة يقودها حزب منظم) ومناشفة (الأقلية، أكثر اعتدالاً).

2. ثورتا 1917

كانت روسيا تعتمد التقويم اليولياني المتأخر بـ13 يوماً عن التقويم الغريغوري؛ لذلك تُسمى الثورتان «فبراير» و«أكتوبر» رغم أنهما وقعتا في مارس ونونبر حسب التقويم المعتمد اليوم.

ثورة فبراير 1917: اندلعت إضرابات ومظاهرات في بتروغراد بسبب الجوع والحرب، والتحق بها الجنود، فتنازل القيصر عن العرش. نشأت عندئذ «ازدواجية السلطة»: حكومة مؤقتة ليبرالية (ترأسها لاحقاً كيرنسكي) تريد مواصلة الحرب وتأجيل الإصلاح الزراعي، وسوفيتات (مجالس العمال والجنود) تملك نفوذاً شعبياً واسعاً.

عاد لينين من المنفى في أبريل 1917 وأعلن «أطروحات أبريل»: لا دعم للحكومة المؤقتة، كل السلطة للسوفيتات، السلام فوراً، الأرض للفلاحين. وجعلت هذه الشعارات البسيطة البلاشفة يكسبون تأييداً متزايداً.

ثورة أكتوبر 1917: استولى البلاشفة بقيادة لينين وتروتسكي على السلطة في بتروغراد (انطلقت الانتفاضة ليلة 24–25 أكتوبر حسب التقويم الروسي، أي 6–7 نونبر، واقتُحم القصر الشتوي ليلة 25–26 أكتوبر، أي 7–8 نونبر). وأصدرت السلطة الجديدة مرسومي السلام والأرض، وأممت الأبناك والمصانع الكبرى، وأنشأت جهاز شرطة سياسية (التشيكا). ثم حُلت الجمعية التأسيسية المنتخبة في يناير 1918 لأن البلاشفة لم يكونوا أغلبية فيها، ووقعت روسيا صلح بريست-ليتوفسك مع ألمانيا (مارس 1918) متنازلة عن أراض واسعة مقابل الخروج من الحرب.

3. من الحرب الأهلية إلى السياسة الاقتصادية الجديدة (1918–1927)

واجه البلاشفة («الحمر») حرباً أهلية (1918–1921) ضد «البيض» (أنصار النظام القديم ومعارضو البلاشفة) المدعومين بتدخل عسكري أجنبي. أنشأ تروتسكي الجيش الأحمر، وانتصر البلاشفة في النهاية.

شيوعية الحرب: لتموين الجيش والمدن، طبق البلاشفة سياسة صارمة: تأميم شامل، مصادرة الحبوب من الفلاحين، منع التجارة الخاصة، تجنيد العمال. أدت هذه السياسة إلى انهيار الإنتاج ومجاعة كبيرة (1921) وتمردات، أبرزها تمرد بحارة كرونشتادت (1921).

السياسة الاقتصادية الجديدة (النيب، 1921): تراجعٌ مؤقت قرره لينين، يسمح بالتجارة الخاصة الصغيرة وببيع الفلاحين لفائض إنتاجهم بعد أداء ضريبة عينية، مع احتفاظ الدولة بـ«المرتفعات القيادية» (الصناعة الثقيلة، الأبناك، التجارة الخارجية). تحسن الإنتاج تدريجياً.

في 30 دجنبر 1922 أُعلن قيام اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. وبعد وفاة لينين (يناير 1924) احتدم الصراع على خلافته، فأقصى ستالين خصومه، ومنهم تروتسكي، وأصبح سيد البلاد بلا منازع في أواخر العشرينيات.

4. البناء الستاليني للاشتراكية (1928–1939)

أ. التخطيط والتصنيع: ألغى ستالين النيب، واعتمد التخطيط المركزي: تحدد هيئة «الغوسبلان» أهداف الإنتاج في مخططات خماسية، أولها (1928–1932) ركز على الصناعة الثقيلة (الفحم، الصلب، الكهرباء، الآلات) على حساب السلع الاستهلاكية. حققت البلاد نمواً صناعياً سريعاً، وبُنيت مدن ومركبات صناعية جديدة (مثل ماغنيتوغورسك)، وشُجعت المنافسة على الإنتاج (الحركة الستاخانوفية).

ب. التجميع الفلاحي: ابتداءً من 1929 فُرض التجميع القسري للأراضي في تعاونيات (الكولخوزات) ومزارع دولة (السوفخوزات). قاوم كثير من الفلاحين، فشُنت حملة «تصفية الكولاك» (الفلاحين الميسورين) بالترحيل والسجن. تراجع الإنتاج الفلاحي وحدثت مجاعة كبرى (1932–1933) أودت بملايين الضحايا، خاصة في أوكرانيا وكازاخستان.

ج. نظام شمولي: حزب شيوعي وحيد يسيطر على الدولة والمجتمع؛ عبادة شخصية ستالين؛ رقابة على الصحافة والثقافة؛ دعاية مكثفة؛ شرطة سياسية؛ معسكرات العمل القسري (الغولاغ)؛ «التطهيرات الكبرى» (1936–1938) التي طالت قادة الحزب والجيش وملايين المواطنين. ورغم أن دستور 1936 تحدث عن الحقوق والحريات، ظلت السلطة الفعلية في يد الحزب وزعيمه.

  1. 1903انقسام الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى بلاشفة ومناشفة.
  2. 1905الثورة الأولى وإنشاء الدوما.
  3. فبراير 1917سقوط القيصرية وازدواجية السلطة.
  4. أكتوبر 1917استيلاء البلاشفة على السلطة.
  5. 1918 – 1921الحرب الأهلية وشيوعية الحرب.
  6. 1921السياسة الاقتصادية الجديدة.
  7. 1922تأسيس الاتحاد السوفياتي.
  8. 1928أول مخطط خماسي.
  9. 1929بداية التجميع القسري.
  10. 1936 – 1938التطهيرات الكبرى.

5. حصيلة التجربة

أصبح الاتحاد السوفياتي في نهاية الثلاثينيات قوة صناعية كبرى، ولم يتأثر بأزمة 1929 التي ضربت الاقتصادات الرأسمالية، وهو ما استعملته الدعاية السوفياتية دليلاً على تفوق النظام. لكن هذه الإنجازات تحققت بكلفة بشرية وإنسانية ضخمة: مجاعات، ترحيل، قمع، غياب الحريات، وتأخر في مستوى معيشة السكان وفي الفلاحة.

6. أزمات الديمقراطيات الليبرالية بين الحربين

يربط الإطار المرجعي هذا المحور بـ«أزمات الديمقراطيات الليبرالية»: ففي الوقت الذي كان فيه النظام السوفياتي يُبنى، عرفت الديمقراطيات الليبرالية في أوربا (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا في عهد جمهورية فايمار، إيطاليا) أزمات متتالية بعد الحرب العالمية الأولى.

  • أزمة اقتصادية واجتماعية: ديون الحرب، التضخم الحاد في ألمانيا سنة 1923، ثم أزمة 1929 وما رافقها من بطالة واسعة.
  • أزمة سياسية: عدم استقرار الحكومات وتراجع الثقة في الأحزاب والبرلمانات، والخوف من انتقال الثورة الشيوعية إلى أوربا الغربية.
  • صعود الأنظمة الشمولية: في إيطاليا وصل موسوليني إلى الحكم بعد «الزحف على روما» (أكتوبر 1922) وأقام نظاماً فاشياً؛ وفي ألمانيا عُين هتلر مستشاراً في يناير 1933 فانتهت جمهورية فايمار وقام النظام النازي.
  • ردود الفعل الديمقراطية: تحالفات لمواجهة الفاشية، مثل حكومة الجبهة الشعبية في فرنسا (1936).

الربط بين الظاهرتين مهم في المقال التاريخي: فالثورة الروسية قدمت نموذجاً بديلاً أثار مخاوف البرجوازية الأوربية، وأزمة الديمقراطيات الليبرالية مهدت لصعود الفاشية والنازية، وكلاهما من الطريق المؤدي إلى الحرب العالمية الثانية (درس الحرب العالمية الثانية).

  1. 1922الزحف على روما ووصول موسوليني إلى الحكم في إيطاليا.
  2. 1923التضخم الحاد في ألمانيا (جمهورية فايمار).
  3. 1929اندلاع الأزمة الاقتصادية الكبرى.
  4. يناير 1933تعيين هتلر مستشاراً لألمانيا.
  5. 1936حكومة الجبهة الشعبية في فرنسا.

أخطاء شائعة

✗ ثورة فبراير هي ثورة البلاشفة.

✓ ثورة فبراير أسقطت القيصر وأقامت حكومة مؤقتة؛ البلاشفة استولوا على السلطة في أكتوبر.

✗ النيب تخلٍّ نهائي عن الاشتراكية.

✓ النيب تراجع مؤقت يسمح بقطاع خاص صغير، مع بقاء القطاعات الكبرى في يد الدولة؛ ألغاه ستالين سنة 1928.

✗ التجميع الفلاحي كان طوعياً وناجحاً.

✓ فُرض بالقوة، وواجه مقاومة، وأدى إلى تراجع الإنتاج ومجاعة كبرى.

ج. الملخص المنظم

الأفكار الأساسية

  • أسباب الثورة: حكم مطلق، اقتصاد فلاحي متخلف، أزمات اجتماعية، هزائم الحرب، انتشار الماركسية.
  • فبراير 1917 أسقط القيصرية؛ أكتوبر 1917 أوصل البلاشفة إلى السلطة.
  • توالت مراحل: الحرب الأهلية وشيوعية الحرب، ثم النيب، ثم المخططات الخماسية والتجميع.
  • النظام الستاليني نظام شمولي: حزب وحيد، تخطيط مركزي، قمع، عبادة الشخصية.
  • الحصيلة: قوة صناعية كبرى بكلفة بشرية ثقيلة.

المفاهيم الأساسية

البلاشفة
الجناح الثوري للحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي بقيادة لينين، صار الحزب الشيوعي.
السوفيت
مجلس منتخب من العمال والجنود (والفلاحين)، أصبح أساس التنظيم السياسي للدولة الجديدة.
التخطيط المركزي
تحديد الدولة لأهداف الإنتاج والاستثمار عبر مخططات إلزامية.
الكولخوز
تعاونية فلاحية جماعية تعود فيها الأرض والوسائل للجماعة وتخضع لمخطط الدولة.
النظام الشمولي
نظام يسيطر فيه حزب واحد وزعيمه على كل مجالات الحياة العامة والخاصة.

معلومات للحفظ

  • فبراير وأكتوبر 1917
  • 1921: النيب
  • 30 دجنبر 1922: الاتحاد السوفياتي
  • 1928: المخطط الخماسي الأول
  • 1929: التجميع
مقارنة بين السياسات الاقتصادية السوفياتية
السياسةالفترةالمضمونالنتائج
شيوعية الحرب1918–1921تأميم شامل، مصادرة الحبوب، منع التجارة الخاصةانهيار الإنتاج، مجاعة، تمردات
النيب1921–1928تجارة خاصة صغيرة، ضريبة عينية، الدولة تحتفظ بالقطاعات الكبرىتحسن الإنتاج تدريجياً
المخططات الخماسية والتجميعمنذ 1928–1929تخطيط مركزي، أولوية للصناعة الثقيلة، كولخوزات وسوفخوزاتنمو صناعي سريع، أزمة فلاحية ومجاعة

بطاقة المراجعة السريعة

  • الأسباب: استبداد + فقر فلاحي + هزائم الحرب.
  • 1917: فبراير (سقوط القيصر) ← ازدواجية السلطة ← أكتوبر (البلاشفة).
  • 1918–1921: حرب أهلية + شيوعية الحرب.
  • 1921: النيب. 1922: الاتحاد السوفياتي. 1924: وفاة لينين.
  • ستالين: مخططات خماسية (صناعة ثقيلة)، تجميع، شمولية، تطهيرات.

د. منهجية الامتحان

كيف يمكن أن يرد الدرس في الامتحان؟

  • موضوع مقالي: «أبرز مراحل بناء النظام الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي» أو «بيّن ظروف الثورة الروسية ونتائجها».
  • اشتغال بوثائق: نص لقائد بلشفي، أو جدول لإنتاج الصلب والحبوب خلال المخططات الخماسية.

البنية المنتظرة للجواب

  • مقدمة: تأطير زمني (1917–1939) ومجالي (روسيا ثم الاتحاد السوفياتي) وإشكالية.
  • عرض: (1) ظروف الثورة ومراحلها، (2) مراحل بناء الاقتصاد الاشتراكي، (3) خصائص النظام وحصيلته.
  • خاتمة: تقييم يوازن بين الإنجازات والكلفة.

خطوات العمل

  1. حدد هل يطلب الموضوع الأسباب أم المراحل أم الخصائص أم الحصيلة.
  2. اعتمد ترتيباً زمنياً واضحاً لأن الدرس قائم على مراحل.
  3. عند تحليل جدول إنتاج: صف التطور بالأرقام، ثم فسره بالسياسة المتبعة (مثلاً أولوية الصناعة الثقيلة).

أخطاء تضيع النقط

  • الخلط بين النيب والمخططات الخماسية.
  • غياب التواريخ المفتاحية (1917، 1921، 1928).
  • تقديم حصيلة إيجابية فقط أو سلبية فقط دون تعليل.

إجابة توضيحية من إعداد المنصة — ليست عناصر إجابة رسمية

نموذج تصميم: أبرز مراحل بناء الاقتصاد الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي ما بين 1918 و1939.

مقدمة

بعد استيلاء البلاشفة على السلطة في أكتوبر 1917، سعوا إلى بناء اقتصاد اشتراكي في بلد فلاحي أنهكته الحرب. فما المراحل التي مر بها هذا البناء؟ وما نتائجه؟

المحور الأول: شيوعية الحرب (1918–1921)

تأميم شامل ومصادرة للحبوب لتموين الجيش خلال الحرب الأهلية، أدت إلى انهيار الإنتاج ومجاعة وتمردات.

المحور الثاني: السياسة الاقتصادية الجديدة (1921–1928)

تراجع مؤقت يسمح بقطاع خاص صغير وبتجارة الفلاحين في فائضهم، فتحسن الإنتاج مع احتفاظ الدولة بالقطاعات الكبرى.

المحور الثالث: المخططات الخماسية والتجميع (منذ 1928)

تخطيط مركزي يعطي الأولوية للصناعة الثقيلة، وتجميع قسري للأراضي في الكولخوزات والسوفخوزات؛ نمو صناعي سريع مقابل أزمة فلاحية ومجاعة 1932–1933 وقمع واسع.

خاتمة

أصبح الاتحاد السوفياتي قوة صناعية كبرى في الثلاثينيات، لكن ذلك تم في إطار نظام شمولي وبكلفة بشرية ثقيلة.

هـ. أمثلة وتطبيقات

مثال تعليمي من إعداد المنصة

مثال محلول: الاشتغال بوثيقة

مثال محلول على الاشتغال بنص تركيبي (ليس وثيقة تاريخية). الأسئلة والأجوبة من إعداد المنصة.

الوثيقة 1 — نص تركيبي من إعداد المنصة — ليس وثيقة تاريخية

من النيب إلى المخطط الخماسي

في سنة 1921 قررت السلطة السوفياتية التخلي عن مصادرة الحبوب وتعويضها بضريبة عينية، وسمحت للفلاحين ببيع ما تبقى لديهم وللخواص بفتح متاجر وورشات صغيرة. وبعد سنوات من تحسن الإنتاج، رأى ستالين أن هذه السياسة تقوي الفلاحين الميسورين وتؤخر التصنيع، فأطلق سنة 1928 أول مخطط خماسي يركز الاستثمار على الفحم والصلب والآلات، وفرض ابتداء من 1929 جمع الأراضي في مزارع جماعية.

المصدر: نص تركيبي من إعداد المنصة اعتماداً على مضامين الدرس.

  1. حدد السياستين الاقتصاديتين الواردتين في النص وتاريخ كل منهما.

    عرض الجواب

    السياسة الاقتصادية الجديدة (النيب) سنة 1921، والمخطط الخماسي الأول سنة 1928 مع التجميع ابتداء من 1929.

  2. استخرج إجراءين من إجراءات النيب.

    عرض الجواب

    تعويض مصادرة الحبوب بضريبة عينية، والسماح للخواص بالتجارة والورشات الصغيرة.

  3. فسر تخلي ستالين عن النيب.

    عرض الجواب

    اعتبر أنها تقوي الفلاحين الميسورين (الكولاك) وتؤخر التصنيع السريع الذي يراه ضرورياً لقوة الدولة الاشتراكية.

تدريب ذاتي

تدريب تطبيقي من إعداد المنصة — ليس موضوعاً رسمياً

  1. قارن بين أهداف الحكومة المؤقتة وأهداف البلاشفة سنة 1917.
  2. صغ إشكالية وأسئلة لموضوع: «بيّن خصائص النظام الستاليني في الثلاثينيات».

و. إتمام الدرس

دروس مرتبطة

التقدم في الدرس

الحالة: لم يبدأ. يُحفظ التقدم على هذا الجهاز فقط. إكمال الدرس لا يعني إتقانه: الإتقان سيُحسب لاحقاً من نتائج التمارين.

لائحة المراجعة

يصبح زر «أكملت الدرس» متاحاً بعد تأكيد القراءة وتحقيق كل عناصر لائحة المراجعة.

We use privacy-conscious analytics to understand traffic and game engagement — no names, emails, or other personal information collected. See our Cookie Policy or manage this anytime via Cookie Preferences in the footer.